فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 3261

واقع؟

وقد قال الأصفهاني"شارح المحصول"في جوابه: إنَّ هذا وإنْ كان ظاهرَ اللفظِ إلا أن العقل دلَّ على خلافه، فيحمل على الممكن دون المستحيل [1] .

قال والدي أيده الله [2] : وعندي أن السؤال لا يستحق جوابًا؛ لأن الفرد الواحد من المسلمين لا [3] يقدر أن يقتل جميع المشركين [4] .

المتأخرون أو مَنْ قال منهم: زعموا أن العام في الأشخاص مطلق باعتبار الأزمان، والبقاع، والأحوال، والمتعلَّقات. وقالوا: لا يدخلها [5] العمومُ إلا بصيغةٍ وُضعت لها، فإذا قال: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} [6] عَمَّ كلَّ مشركٍ بحيث لا يبقى فرد، ولا يعم الأحوالَ حتى يُقْتل في حال الهدنة والذمة، ولا خصوصَ المكان [7] حتى يدل على المشركين في أرض

(1) انظر: الكاشف 4/ 213.

(2) في (غ) :"أطال الله بقاه".

(3) سقطت من (ص) ، و (ك) ، و (غ) .

(4) يعني: فعدم قدرة الواحد من المسلمين على قتل جميع المشركين تمنع إرادة هذا المعنى.

(5) أي: لا يدخل الأزمان والبقاع والأحوال والمتعلَّقات.

(6) سورة التوبة: الآية 5. (والآية: {فَاقْتُلُوا} ) .

(7) أي: ولا يَعُمُّ خصوص المكان، يعني: ولا يجعل الحكم عامًا لكل مكان، بل يكون خاصًا بالمكان الذي ورد بشأنه الحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت