فلها أن تقبل قوله ولا تخاصمه [1] ، وأنَّ مَنْ عرف ذلك منه إذا عرف الحال يجوز أن يقبل قوله ولا يَشْهد عليه. قال الروياني: وهذا هو الاختيار. وهذه الأسْوِلة من إيرادي (في مجلس مُبَاحثةٍ على(الشيخ الإمام) [2] والدي) [3] والأجوبة له.
قال: (لَمَّا مست الحاجة إلى(التعارف والتعاون) [4] ، وكان اللفظ أفيدَ من الإشارة والمثالِ؛ لعمومه، وأيسَرَ؛ لأن الحروف كيفياتٌ تَعْرِض للنَّفَس الضروري - وُضِع بإزاء المعاني الذهنية لدورانه معها).
يتعلق بالوضع أمور [5] ستة:
وقد خلق الله تعالى نوع الإنسان، وصيَّره محتاجًا إلى أمور لا يستقل بها، بل يفتقر إلى المعاونة عليها، ولا بد في المعاونة من الاطلاع على [6] مُضْمَرات النفوس، وذلك إما باللفظ، أو بالإشارة، أو بالمثال.
قوله:"وكان اللفظ"هذا هو:
(1) لأن شَرْط إفادة القول ناقص، وهو القصد، فخرج عن كونه كلامًا مفيدًا. وقوله: ولا تخاصمه، أي: ولا تقيم الدعوى ضده عند القاضي.
(2) سقطت من (ت) ، و (غ) .
(3) في (ك) :"على الشيخ الإمام في مجلس مباحثةٍ اتفق لي بين يديه".
(4) في (غ) :"التعاون والتعارف".
(5) سقطت من (ت) .
(6) سقطت من (ت) .