فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 3261

فلها أن تقبل قوله ولا تخاصمه [1] ، وأنَّ مَنْ عرف ذلك منه إذا عرف الحال يجوز أن يقبل قوله ولا يَشْهد عليه. قال الروياني: وهذا هو الاختيار. وهذه الأسْوِلة من إيرادي (في مجلس مُبَاحثةٍ على(الشيخ الإمام) [2] والدي) [3] والأجوبة له.

قال: (لَمَّا مست الحاجة إلى(التعارف والتعاون) [4] ، وكان اللفظ أفيدَ من الإشارة والمثالِ؛ لعمومه، وأيسَرَ؛ لأن الحروف كيفياتٌ تَعْرِض للنَّفَس الضروري - وُضِع بإزاء المعاني الذهنية لدورانه معها).

يتعلق بالوضع أمور [5] ستة:

أحدها: سببه:

وقد خلق الله تعالى نوع الإنسان، وصيَّره محتاجًا إلى أمور لا يستقل بها، بل يفتقر إلى المعاونة عليها، ولا بد في المعاونة من الاطلاع على [6] مُضْمَرات النفوس، وذلك إما باللفظ، أو بالإشارة، أو بالمثال.

قوله:"وكان اللفظ"هذا هو:

(1) لأن شَرْط إفادة القول ناقص، وهو القصد، فخرج عن كونه كلامًا مفيدًا. وقوله: ولا تخاصمه، أي: ولا تقيم الدعوى ضده عند القاضي.

(2) سقطت من (ت) ، و (غ) .

(3) في (ك) :"على الشيخ الإمام في مجلس مباحثةٍ اتفق لي بين يديه".

(4) في (غ) :"التعاون والتعارف".

(5) سقطت من (ت) .

(6) سقطت من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت