فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 3261

قوله تعالى: {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ} [1] . (فمن قال بالأول [2] قال: في الآية) [3] إضمار، والمعنى: واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن، فإنْ نشزن [4] فاهجروهن في المضاجع، فإنْ أصررن فاضربوهن.

ومن قال بالثاني [5] قال: الخوف بمعنى العلم مجازًا، كما في قوله تعالى: {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفً} [6] أي: عَلِم، فتعارض المجاز والإضمار.

قال: (التاسع: التخصيص خير؛ لأن الباقي متعيِّن، والمجاز ربما لم [7] يتعيَّن. مثل: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [8] فإن المراد التلفظ، وخُصَّ النسيان أو الذبح) .

(1) سورة النساء: الآية 34.

(2) وهو عدم جواز الضرب.

(3) في (ص) :"فمن قال بالأول قال (مجازًا كما في قوله تعالى: {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا} أي: علم) وفي الآية". وهذه زيادة غير صحيحة، وليست مناسبة للكلام. ومثله وقع في"ك".

(4) قوله: فإنْ نشزن، فإنْ أصْررن - مُضْمران في الآية.

(5) وهو جواز الضرب.

(6) سورة البقرة: الآية 182.

(7) في (غ) :"لا".

(8) سورة الأنعام: الآية 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت