فهرس الكتاب

الصفحة 2665 من 3261

الأول: وبه جزم المصنف واختاره الإمام [1] وأكثر الأشاعرة أنّها المعرِّف للحكم، وقد يقال: العلامة، والأمارة.

واعترض على هذا: بأن المستنبطة لم تعرف إلا من الحكم [2] ؛ لأنَّ معرفة كونها علّة للحكم تتوقف [3] على معرفة الحكم

= الحنفية وبعض الحنابلة.

الفريق الثاني: قالو: العلّة هي الوصف المؤثر في الأحكام بجعل الشارع لا لذاته. واختاره الإمام الغزالي.

الفريق الثالث: قالوا: العلّة هي الوصف المؤثر بذاته في الحكم. أو الموجب للحكم، وهو رأي المعتزلة.

الفريق الرابع: العلّة الصفة الموجبة للحكم على سبيل العادة. وهو اختيار الرازي ذكره الزركشي في البحر.

الفريق الخامس: قالوا: العلّة هي الباعث على التشريع، وهو ما ذهب إليه الآمدي وابن الحاجب.

الفريق السادس: قالوا: هي الصفة التي يتعلق الحكم الشرعي بها وهو منقول عن مالك وفقهاء المذاهب.

الفريق السابع: هي اسم لكل صفة توجب أمرًا ما إيجابا ضروريا. وهو قول ابن حزم. ينظر هذه الأقوال: شرح الإسنوي والبدخشي: 3/ 37، روضة الناظر: ص 169، وشفاء الغليل: ص 20 - 21، المستصفى: 2/ 336، والمعتمد: 2/ 447، والبحر المحيط: 3/ 165، والمحصول: ج 2/ ق 2/ 179 - 190، والإحكام للآمدي: 3/ 344، وشرح مختصر المنتهى: 2/ 213، الحدود للباجي: ص 72، والإحكام للآمدي: 8/ 1110 - 1128.

(1) ينظر: المحصول: ج 2/ ق 2/ 179.

(2) (وقد يقال: العلامة، والأمارة. . . بأن المستنبطة لم تعرف إلا من الحكم) ساقط من (ت) .

(3) في (ت) : متوقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت