فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 3261

آله - صلى الله عليه وسلم: بنو هاشم وبنو المطلب، هذا اختيار الشافعي وأصحابه.

وقيل: عِتْرته [1] وأهل بيته.

وقيل: جميع أمته، وهو قول مالك [2] .

والصحيح جواز إضافة الآل إلى مُضْمَر كما استعمله المصنف.

وقال جماعة من أهل العربية: لا يصح إضافته إلا إلى مُظْهر.

والصَّحْب جمع صاحب: وهو كل من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلمًا.

وقيل: مَنْ طالت مجالسته.

والصحيح الأول [3] ، بخلاف التابعي لا يكفي فيه رؤيةُ

(1) في المصباح: 2/ 39: العِتْرة: نَسْل الإنسان، قال الأزهري: ورَوَى ثعلب عن ابن الأعرابي: أن العترة ولدُ الرجل، وذريته، وعقبه مِنْ صُلبه، ولا تعرف العرب من العترة غير ذلك، ويقال: رهطه الأدنون، ويقال: أقرباؤه، ومنه قول أبي بكر: نحن عِتْرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي خرج منها، وبَيْضته التي تفَقَّأت عنه. وعليه قول ابن السكيت: العترة والرهط بمعنى، ورهط الرجل: قومه وقبيلته الأقربون. اهـ. وقد جمع هذه الأقوال صاحب القاموس: 2/ 84، فقال:"نسل الرجل، ورهطه، وعشيرته الأدنَوْن، ممن مضى وغبر". اهـ. وانظر، لسان العرب: 4/ 583.

(2) انظر، النهاية لابن الأثير: 1/ 81، فتح الباري: 3/ 354، شرح الزرقاني على الموطأ: 1/ 336.

(3) الأول مصطلح المحدثين، والثاني مصطلح الأصوليين. انظر: فتح الباري: 7/ 3 - 5، نزهة النظر: 55، تيسير التحرير: 3/ 66، الإحكام للآمدي: 2/ 94، العضد على ابن الحاجب: 2/ 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت