فهرس الكتاب

الصفحة 2432 من 3261

ومُعَان [1] ضَعَّفه ابن معين وغيره. وقال السعدي وأبو حاتم الرازي: ليس بحجة. وقال ابن حبان: استحق الترك. وقال الأزدي: لا يُحتج بحديثه ولا يكتب [2] .

وأما أبو خلف فكذبه ابن معين، وقال أبو حاتم: منكر الحديث ليس بالقوي [3] .

ورُوي عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَجْمع اللهُ هذه الأمةَ على ضلالةٍ أبدًا"الحديث [4] رواه الترمذي وقال: غريب من هذا الوجه [5] .

قلتُ: وفي إسناده سليمان بن سفيان، وهو ضعيف عند المحدثين [6] .

= رحمه الله: حديث مشهور، له طرق كثيرة، لا يخلو واحدٌ منها من مقال. اهـ، وذكر أن الحاكم أخرج له شواهد، ثم نَقل عن ابن أبي شيبة بسنده عن أبي مسعود - رضي الله عنه - أنه قال:"وعليكم بالجماعة، فإن الله لا يجمع أمة محمدٍ على ضلالة"، قال الحافظ: إسناده صحيح، ومِثْله لا يُقال من قبل الرأي. انظر: تلخيص الحبير 3/ 141، وقد صَحَّح الألباني هذا الحديث. انظر: صحيح الجامع 1/ 378.

(1) في (ص) :"معاذ". وهو تصحيف.

(2) انظر ترجمته في: تهذيب التهذيب 10/ 201، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 421، كتاب المجروحين لابن حبان 3/ 36، ميزان 4/ 134. قال ابن حجر في التقريب ص 537:"ليّن الحديث، كثير الإرسال".

(3) انظر: كتاب المجروحين 1/ 267، ميزان 4/ 521، 1/ 446، تقريب ص 637.

(4) سقطت من (ص) .

(5) الحديث سبق تخريجه قريبًا، ولكن ليس في الترمذيّ لفظةُ"أبدًا"في قوله:"على ضلالةٍ أبدًا". انظر: السنن 4/ 405.

(6) هو سليمان بن سفيان التيميّ مولاهم، أبو سفيان المدنيّ. انظر: ميزان الاعتدال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت