بعض الشروح [1] ، وهو اعتمادٌ على السنة. وقد قال الآمدي:"السنة أقرب الطرق في إثبات كون الإجماع قاطعًا" [2] .
وتقريره: أنه رُوي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تجتمع أمتي على الخطأ [3] "، وأنه قال:"لا تجتمع على ضلالة"، وهذان اللفظان لا تجدهما عند المحدِّثين، نعم رَوَى أبو داود من حديث أبي مالك الأشعريّ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله أجاركم من ثلاثِ خلالٍ: أن لا يدعو عليكم نبيُّكم فتهلكوا جميعًا، وأن لا يظهر أهلُ الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة" [4] وسنده جيد [5] .
وروى مُعَان [6] بن رِفاعة عن أبي خلفٍ الأعمى عن أنسٍ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن أمتي لا تجتمع على ضلالة"الحديث أخرجه ابن ماجه [7] ، . . . . . . . . . . .
(1) في هامش (ص) تعليق لعله من الناسخ:"كشرح الخنجي، وشرح السيد العِبْري".
(2) انظر: الإحكام 1/ 219.
(3) في (ص) :"خطأ".
(4) أخرجه أبو داود 4/ 452، كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها، رقم الحديث 4253.
(5) قال ابن حجر في تلخيص الحبير 3/ 141:"وفي إسناده انقطاع". وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني 4/ 19 - 20، حديث رقم 1510.
(6) في (ص) :"معاذ". وهو تصحيف.
(7) انظر: سنن ابن ماجه 2/ 1303، كتاب الفتن، باب السواد الأعظم، رقم 3950. والحديث أخرجه أيضًا الترمذي 4/ 405، كتاب الفتن، باب ما جاء في لزوم الجماعة، رقم 2167، والحاكم 1/ 116، كتاب العلم. قال الحافظ ابن حجر =