فهرس الكتاب

الصفحة 2397 من 3261

الذي أسْند إليه الزيادة والنقصان متحدًا، والإعراب متحدًا - فالاعتبار بكثرة المرات [1] ؛ لأن حمل الأقل على السهو أولى من حمل الأكثر عليه.

قال الإمام:"وإن تساويا [2] قُبِلت الزيادة" [3] .

ومثال الأول: أن سفيان بن عيينة روى عن طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله [4] عن عمته عائشة بنت طلحة [5] عن عائشة رضي الله عنها،

(1) يعني فالزيادة غير معتبرة؛ لأن الراوي رواها مرة، وأسقطها مرات، والأكثر مرجَّح على الأقل. قال الهندي في نهاية الوصول 7/ 2954:"فإن كانت أقل لم تقبل الزيادة، إلا أن يصرِّح بنسيانه وسهوه في المرات الكثيرة، وبذكره لها في المرات القليلة، فها هنا تقبل للتصريح بذلك". ومفهوم كلامه:"وكان المجلس متحدًا": أنه إن أسند الزيادة إلى مجلسين - قبلت الزيادة، سواء غيَّرت إعراب الباقي، أو لم تغيِّر. انظر: المحصول 2/ ق 1/ 680.

(2) أي: تساوت مرات الزيادة، مع مرات النقصان، من الراوي الواحد الذي أسند الزيادة والنقصان إلى مجلس واحد، والإعراب متحد. قال الإمام:"وإن أسندهما إلى مجلسٍ واحد فالزيادة إن كانت مغيِّرةً للإعراب: تعارضت روايتاه، كما تعارضتا من راويين". المحصول 2/ ق 1/ 680. وانظر: شرح الكوكب 2/ 545 - 546، المحلي على الجمع 2/ 142.

(3) انظر: المحصول 2/ ق 1/ 681.

(4) قال ابن حجر - رحمه الله - عنه في التقريب ص 283:"صدوق، يخطئ، من السادسة، مات سنة ثمانٍ وأربعين. م 4". وانظر: تهذيب 5/ 27.

(5) هي عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أمها أم كلثوم أخت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهن. كانت أجملَ نساء زمانها وأرأسَهُنَّ، وحديثها مخرَّجٌ في الصِّحاح. قال عنها ابن معين: ثقةٌ حجة. وقال العجلي: مدنية تابعية ثقة. وقال أبو زرعة الدمشقي: حَدَّث عنها الناسُ لفضلها وأدبها. بقيت إلى قريب من سنة 110 هـ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت