معين [1] والعجلي [2] والنسائي [3] . وروى له مسلم والأربعة.
فإن قيل: رَوَى خالد بن أبي الصلت [4] عن عراك بن
= السبعة. مولده قبل السبعين. قال ابن سعد: كان ثقةً كثير الحديث حجة ثبتًا. وقال الثوريُّ: كان أجلَّ عند أهل المدينة من الزهريّ. وقال أحمد: يحيى بن سعيد الأنصاريُّ أثبت الناس. مات سنة 144، وقيل: 146 هـ. انظر: سير 5/ 468، تهذيب 11/ 221، تقريب ص 591.
(1) هو يحيى بن معين بن عون المريُّ الغطفانيُّ مولاهم، أبو زكريا البغداديّ، أصله من سَرَخْس. إمام الجرح والتعديل. ولد سنة 158 هـ. قال أحمد بن حنبل: كل حديثٍ لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث. وفي رواية: فليس هو ثابتًا. وقال ابن المديني: ما رأيت في الناس مثله. وقال العجلي: ما خلق الله تعالى أحدًا كان أعرف بالحديث من يحيى بن معين، ولقد كان يجتمع مع أحمد وابن المديني ونظرائهم فكان هو الذي ينتخب لهم الأحاديث لا يتقدمه منهم أحد، ولقد كان يُؤتى بالأحاديث قد خلطت وتلبَّست فيقول: هذا الحديث كذا، وهذا كذا. فيكون كما قال. مات - رضي الله عنه - بمدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - سنة 233 هـ، وله سبع وسبعون سنة إلا نحوًا من عشرة أيام. انظر: سير 11/ 71، تهذيب 11/ 280.
(2) هو أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم، أبو الحسن العِجْليُّ الكوفيّ. نزيل مدينة أطرابلس المغرب. الإمام الحافظ الأوحد الزاهد. ولد بالكوفة سنة 182 هـ. وقد ذُكر لعباس بن محمد الدوريّ، فقال: ذلك كنا نعدُّه مثل أحمدَ بن حنبل ويحيى بن معين. له مصنف مفيد في الجرح والتعديل. مات سنة 261 هـ. انظر: سير 12/ 505.
(3) انظر: ميزان 2/ 596، تهذيب 6/ 293. ولم أقف على ترجمته في لسان الميزان 3/ 441.
(4) هو خالد بن أبي الصلت البصريّ، عامل عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - مدنيُّ الأصل. قال ابن حجر رحمه الله:"وهو مقبول، من السادسة". أي: الذين ماتوا بعد المائة. انظر: تهذيب 3/ 97، تقريب ص 188.