فهرس الكتاب

الصفحة 1507 من 3261

أصولٍ - جَزَمَ الاعتقاد بأن ذلك الأصلَ مُخْتَارُه، ونَسَبَه إليه. وهذا صنيع أصحابنا على طبقاتهم، يقولون: مذهب الشافعي كذا، وإنما استنبطوا ذلك من قواعده من غير اطلاع على نصه. ومنهم من ينسب إليه القول المُخَرَّج مع كونه نَصَّ على خلافه. وقد اختار هذا المذهب من أصحابنا القاضي أبو حامد المروروذي، وأبو بكر الصيرفي [1] ، وهو مذهب داود [2] [3] ، ومعظم الحنابلة [4] .

والمذهب الثالث: أنه يفيد التراخي. كذا أطلقه جماعةٌ [5] منهم المصنف، وقال الشيخ أبو إسحاق في"شرح اللمع"وإمام الحرمين في"التلخيص"و"البرهان":"إن هذا الإطلاق مدخول؛ إذ"

(1) واختاره أيضًا الدقاق. انظر: البحر المحيط 3/ 326.

(2) والظاهرية أيضًا. انظر: الإحكام لابن حزم 1/ 313، البحر المحيط 3/ 326.

(3) هو داود بن علي بن خَلَف، أبو سليمان البغداديّ، المعروف بالأصبهانيّ. الحافظ العلَّامة، رئيس أهل الظاهر. وُلد سنة 200 هـ. قال الخطيب:"كان ورعًا ناسكًا زاهدًا، وفي كتبه حديث كثير، لكن الرواية عنه عزيزة جدًا". من مصنفاته: الإيضاح، الأصول، وغيرهما. توفي سنة 270 هـ. انظر: تاريخ بغداد 8/ 369، سير 13/ 97، الطبقات الكبرى 2/ 284.

(4) انظر: شرح الكوكب 3/ 48، العدة 1/ 281، نزهة الخاطر 2/ 85. وهو مذهب مالك وأصحابه رضي الله عنهم سوى المغاربة من المالكية فإنهم قالوا بالمذهب الأول. انظر: شرح تنقيح الفصول ص 128، إحكام الفصول ص 212، نشر البنود ص 150، نثر الورود 1/ 178.

(5) انظر: المحصول 1/ ق 2/ 189، الحاصل 1/ 429، التحصيل 1/ 287، العدة 1/ 282، الوصول إلى الأصول 1/ 149، البحر المحيط 3/ 329.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت