أيُهَا الوَافِدُونَ من أمَمِ الشَّرْ … قِ وأشْبَاله الأُبَاةِ الصِّيدِ
اِهْبِطُوا مِصرَ كَمْ بِهَا مِن قلوبٍ … شَفَّهَا حُبَّكُمْ وكَم منْ كُبُود
قَدْ رَأيْنَا في قُرْبِكُمْ يَوْمَ عِيدٍ … قَرَنَتْهُ المُنَى إلَى يَوْمِ عِيد
إِنَّ مِصرًا لكم بلادٌ وأهْلٌ … لَيْسَ في الْحُبِّ بَيْنَنَا من حُدُود
جَمَعْتَنَا الفُصْحَى فما من وِهَادٍ … فَرَّقَتْ بَيْنَنَا وَلا من نُجُودِ
يَصِلُ الحِبُّ حَيْثُ لا تصِلُ الشَّم … س ويجْتَازُ شَامِخَاتِ السُّدُودِ
أُمَّةَ العُرْبِ آن أنْ يَنهَضَ النِّسْرُ … فَقَدْ طَالَ عَهْدُهُ بالرُّقُودِ
صَفِّقِي باَلْجناحِ في أُذُنِ النَّجْمِ … وَمُدِّي فَضْلَ العِنَانِ وسودِي
وأعِيدِي حَضَارةً زانتْ الدُّنْيَا … فكم وَدَّتِ المُنَى أَنْ تُعِيدي
إنَّمَا المَجْدُ أَنْ تُرِيدِي وَتَمْضِي … ثُم تَمْضِي سَبَّاقَةً وَتُريدِي