فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56635 من 66522

أيُهَا الوَافِدُونَ من أمَمِ الشَّرْ … قِ وأشْبَاله الأُبَاةِ الصِّيدِ

اِهْبِطُوا مِصرَ كَمْ بِهَا مِن قلوبٍ … شَفَّهَا حُبَّكُمْ وكَم منْ كُبُود

قَدْ رَأيْنَا في قُرْبِكُمْ يَوْمَ عِيدٍ … قَرَنَتْهُ المُنَى إلَى يَوْمِ عِيد

إِنَّ مِصرًا لكم بلادٌ وأهْلٌ … لَيْسَ في الْحُبِّ بَيْنَنَا من حُدُود

جَمَعْتَنَا الفُصْحَى فما من وِهَادٍ … فَرَّقَتْ بَيْنَنَا وَلا من نُجُودِ

يَصِلُ الحِبُّ حَيْثُ لا تصِلُ الشَّم … س ويجْتَازُ شَامِخَاتِ السُّدُودِ

أُمَّةَ العُرْبِ آن أنْ يَنهَضَ النِّسْرُ … فَقَدْ طَالَ عَهْدُهُ بالرُّقُودِ

صَفِّقِي باَلْجناحِ في أُذُنِ النَّجْمِ … وَمُدِّي فَضْلَ العِنَانِ وسودِي

وأعِيدِي حَضَارةً زانتْ الدُّنْيَا … فكم وَدَّتِ المُنَى أَنْ تُعِيدي

إنَّمَا المَجْدُ أَنْ تُرِيدِي وَتَمْضِي … ثُم تَمْضِي سَبَّاقَةً وَتُريدِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت