فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77199 من 466147

والثالث: متشابه فِي اللفظ مُحكم فِي المعنى ، نحو قوله:

(وَجَاءَ رَبُّكَ)

والرابع متشابه فِي المعنى مُحكم فِي اللفظ ، نحو:

الساعة ، والملائكة.

وقد تجعل هذه الأقسام ثلاثة: أحدها: محكم على الإِطلاق.

ومتشابه على الإِطلاق ، ومحكم من وجه.

والمتشابه ضربان:

أحدهما: من جهة اللفظ ، والآخر: من جهة المعنى.

والمتشابه من جهة اللفظ ضربان:

أحدهما: يرجع إلى مفردات الألفاظ.

وذلك إما من جهة غرابة اللفظ ، نحو (الأبّ) ونحو (يَزِفُّون) ،

وإما من تَشَارُكِ فِي اللفظ: كاليد والعين والوجه.

الثاني: يرجع إلى جملة الكلام المركب ، وذلك ثلاثة أضرب:

أحدها: اختصار الكلام نحو (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ) .

والثاني: تطويله نحو (كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) .

والثالث: إغلاق نظمه ، نحو: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمًا) .

والمتشابه من جهة المعنى ضربان:

أحدها: د قة المعنى ، كأوصاف الباري تعالى ، وأوصاف

القيامة.

والثاني: ترك الترتيب ، نحو قوله: (وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ) إلى قوله: (لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا) .

وما يرجع إلى اللفظ والمعنى معا ، فأقسامه بحسب تركيب بعض

وجوه اللفظ مع بعض وجوه المعنى ، نحو: غرابة اللفظ مع دقة

المعنى ، وذلك ستة أقسام ، وأما المتشابه من جهة ما يعرض للفظ

فخمسة أقسام: أحدها: من جهة الكمية: كالعموم والخصوص.

والثاني: من طريق الكيفية: كالوجوب والندب ، والثالث:

من جهة الزمان: كالناسخ والمنسوخ ، والرابع: من جهة

المكان: كالمواضع ، والأمور التي نزلت فيها ، نحو قوله:

(وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا) .

وقوله: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ) ، فإنه يحتاج فِي معرفة ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت