فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65929 من 466147

ويقال: إن بني إسرائيل سألوا موسى عن اسم الله الأعظم فقال لهم: أياهيا شراهيا، يعني يا حيّ يا قيوم.

ويقال: هو دعاء أهل البحر إذا خافوا الغرق يدعون به.

قال الطبريّ عن قوم: إنه يقال حيّ قيوم كما وصف نفسه، ويُسلّم ذلك دون أن يُنْظْر فيه.

وقيل: سمى نفسه حياً لصرفه الأُمور مصاريفها وتقديره الأشياء مقاديرها.

وقال قتادة: الحيّ الذي لا يموت.

وقال السدي: المراد بالحيّ الباقي.

قال لبيد:

فإمّا تَرِيني اليومَ أصبحتُ سالماً ... فلستُ بأحْيَا من كِلابٍ وجَعْفَرِ

وقد قيل: إن هذا الاسم هو اسم الله الأعظم. (1) انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 3 صـ 271}

(1) بعض هذه الأقوال فيه نظر، وأما بالنسبة لاسم الله الأعظم فقد أخافه الله تعالى فِي أسمائه الحسنى، لنسأله بجميعها، والأولى تفويض علم ذلك إلى العليم الحكيم. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت