فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65890 من 466147

{قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين} [المائدة: 15] : ثم لما أخبر عن فضيلة الخواص بأنها كانت بسبب تفضيله إياهم، أخبر عن اختلاف العوام وافتراقهم أنه كان بمشيئته لا بمشيئتهم فقال: {ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم} ثم أخبر عن إحراز الفضل أنه فِي الإنفاق والبذل فخاطب أهل الإيمان أي: إن كان إيمانكم بالبعث والنشور والثواب والعقاب والجنة والنار حقّاً فتصدقوا من كل ما رزقناكم من المال والجاه والقوة والقدرة والعلم والمعرفة وغيرها فِي مصارفها العامة والخاصة، أنفقوا ملكنا ومالنا فِي صلاح أنفسكم واغتنموا مساعدة الإمكان فِي تقديم الإحسان مع الإخوان، {من قبل أن يأتي يوم} لا يشترى فيه ما يباع من الأموال والأنفس فِي سوق {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} [التوبة: 111] ولا ينفعه خلة خليل دنيوي، لأن {الأخلاَّء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} [الزخرف: 67] {ولا شفاعة} لأنهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى، {والكافرون هم الظالمون} لأنفسهم لأنا أرسلنا الرسل وأنزلنا الكتب وأمرناهم بالإنفاق ووعدناهم الثواب وحذرناهم العقاب وقد أعذر من أنذر. والله المستعان. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 9 - 11}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت