واعلم أن الأمة أجمعت على أن بعض الأنبياء أفضل من بعض ، وعلى أن محمداً أفضل الكل لوجوه منها قوله تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء: 107] ومنها قوله: {ورفعنا لك ذكرك} [الشرح: 4] قرن ذكره بذكر محمد صلى الله عليه وسلم فِي كلمة الشهادة وفي الأذان وفي التشهد ، ولم يكن ذلك لسائر الأنبياء ؛ ومنها أنه قرن طاعته بطاعته: