* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو معطوفة على جملة الاستئناف قبلها:"وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ".
{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252) }
تِلْكَ: تِي: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. وقد حذفت الياء لالتقاء الساكنين، ولك بعد الحذف أن تبنيه على الكسر. واللام: حرف دالٍّ على البُعْد، والكاف: حرف للخطاب. آيَاتُ اللَّهِ: آيَاتُ: خبر المبتدأ مرفوع، اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
وذهب الهمذاني والنحاس إلى أنّ لك أن تجعل"آيَاتُ"بدلًا من اسم الإشارة.
* وجملة"نَتْلُوهَا"هي خبر اسم الإشارة. ومثل هذا عند القرطبي.
* وجملة"تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ":
1 -تفسير لما قبلها فلا محل لها.
2 -أو هي استئنافيَّة.
نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ: نَتْلُوهَا: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل. والفاعل: ضمير تقديره"نحن"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. وها: ضمير في محل نصب مفعول به. عَلَيْكَ: جار ومجرور متعلقان بالفعل"نَتْلُو". بِالْحَقِّ: جار ومجرور، وفي تعلقه قولان:
أ - متعلقان بمحذوف حال، وفي صاحب الحال أقوال:
1 -حال من (ها) مفعول"نَتْلُو"والتقدير: نتلوها متلبسة بالحق.
2 -حال من الفاعل وهو الضمير المستتر، أي: نتلوها ومعنا الحق.
3 -حال من الضمير في"عَلَيْكَ"، أي: متلبسًا بالحق.
ب - وذكر العكبري أنه متعلق بـ"نَتْلُو"، فهو مفعول به له، ثم ذكر الحالية على الأوجه الثلاثة السابقة.
* وجملة"نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب على الحال، والعامل فيها معنى الإشارة في"تِلْكَ"، وجعل العكبري الحال من"الآيات"ومثله عند الأنباري.
2 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وإلى هذين الوجهين ذهب العكبري، وتبعه السمين.
3 -وذكر الهمذاني وجهًا آخر ثالثًا، وهو جعل الجملة خبرًا ثانيًا لـ"تِلْكَ"، فيكون خبرًا بعد خبر.
ولعل هذا ما أشار إليه السمين، ولم يفصح عنه.