{فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) }
فَهَزَمُوهُم: الفاء: حرف عطف، أي: فقاتلوهم فهزموهم. فيكون العطف على مقدر، وإن شئت جعلتها الفصيحة، وهي عاطفة أيضًا، وسبق بيان معنى الفصيحة في الجزء الأول."هَزَمُوهُم": فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به. بِإِذْنِ اللَّهِ: جار ومجرور
ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وفي تعليق الجار والمجرور قولان:
1 -متعلقان بالفعل"هزم"فيكونان في مقام المفعول به.
2 -متعلقان بمحذوف حال من الواو في"هَزَمُوهُم"والتقدير: هزموا غالبين أو منصورين بإذن اللَّه.
* وجملة"هَزَمُوهُم":
1 -معطوفة على مقدّر؛ أي فقاتلوهم فهزموهم كما مرّ.
2 -معطوفة على جملة"وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ. . ."وعلى الوجهين لا محل لها.
وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ: الواو: حرف عطف. قَتَلَ: فعل ماض مبني على الفتح. دَاوُودُ: فاعل مرفوع. جَالُوتَ: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على ما قبلها"هَزَمُوهُم"، فلها حكمها.
وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ: حرف عطف. وَآتَاهُ: فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول مقدّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. المُلك: مفعول به ثان منصوب. وَالْحِكْمَةَ: الواو: حرف عطف. الْحِكْمَةَ: معطوف على"الْمُلكَ"منصوب مثله.
* والجملة معطوفة على ما قبلها"هَزَمُوهُم"، ولها حكمها.