قال أبو حيان:"بين هذه الجملة والجملة قبلها محذوف، تقديره: فجاءهم التابوت، وأقروا له بالملك، وتأهبوا للخروج فلما فصل. . .".
فالعطف هنا على هذا على محذوف مقدّر.
لَمَّا: ظرفية حينية، أو حرف وجود لوجود. وتقدّم مثل هذا في الآية/ 246/"فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ القِتَالُ". فَصَلَ: فعل ماض مبني على الفتح. طَالُوتُ: فاعل مرفوع. بِالْجُنُودِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من"طَالُوتُ"، وتقديره: مصاحبًا لهم. ولا يبعد أن يتعلق بالفعل"فَصَلَ"، والإعراب على الحالية أثبت.
* وجملة"فَصَلَ"في محل جر بالإضافة.
قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ: قَالَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل: ضمير مستتر تقديره هو يعود على"طَالُوتُ". إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. مبتليكم: مبتلي: خبر"إِنَّ"مرفوع وعلامة
رفعه الضمة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثقل، والكاف: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. بِنَهَرٍ: جار ومجرور متعلقان بـ"مُبْتَلِيكُمْ".
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ": في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيسَ مِنِّي: فَمَن: الفاء: حرف عطف. مَنْ: وفيه إعرابان:
-اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
-أو اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
شَرِبَ: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم بـ"مَنْ"إذا كان شرطًا، فهو فعل الشرط.
* وإذا كان"مَنْ"موصولًا فالفعل وفاعله صلة الموصول. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"مَنْ".
مِنْهُ: جار ومجرور متعلقان بـ"شَرِبَ". فَلَيْسَ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، وإذا كان"مَنْ"موصولًا فالفاء تزاد في خبره لأن فيه معنى الشرط. لَيْسَ: فعل ماض ناسخ، واسمه ضمير مستتر يعود على"مَنْ"على الإعرابين السابقين. مِنِّي: جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف: فليس كائنًا مني، والنون الثانية للوقاية.
وجملة"فَلَيس مِنِّي"فيها ما يأتي:
1 -في محل جزم جواب الشرط"مَنْ".