1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، فهي جواب سؤال مقدّر، كأنه قيل: كيف يأتي؟ فقيل تحمله الملائكة.
2 -في محل نصب على الحال من"التابوت"، أي: محمولًا من الملائكة، وهذا التوجيه أقوى من الأول لاتصال الكلام، وإن كان في الاستئناف معنى الاتصال وهو البيان أيضًا.
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ: إِنَّ: حرف ناسخ.
فِي ذَلِكَ: في: حرف جر. ذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بـ"في"واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر. لآيَةً: اللام: لام التوكيد والابتداء. آيَةً: اسم"إِنَّ"منصوب. لكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ"آيَةً"، أي: آية كائنةً لكم.
* وجملة:"إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ"استئنافيَّة تعليليّة لا محل لها من الإعراب، أو استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ: إِن: فيها قولان:
1 -يمعنى"إذ"الظرفية.
2 -الظاهر فيها أنها شرطية، وجوابها محذوف.
كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ مبني على السكون في محل جزم بـ"إِن"فعل الشرط، والتاء: في محل رفع اسم (كان) . مُؤْمِنِينَ: خبر (كان) منصوب وعلامة نصبه الياء، فهو جمع مذكر سالم.
وجواب الشرط محذوف، والتقدير: إن كنتم مؤمنين فإن في ذلك آية لكم، أو أن جواب الشرط هو الجملة المتقدمة عليه، فقد أغنت عن ذكره.
* وجملة الشرط استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) }
فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُدِ: فَلَمَّا: الفاء: حرف عطف.