إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا: إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. قَدْ: حرف تحقيق. بَعَثَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". لَكُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"بَعَثَ"والميم: للجمع. طَالُوتَ: مفعول به منصوب. مَلِكًا: حال من"طَالُوتَ"والعامل في الحال"بَعَثَ".
* وجملة"قَدْ بَعَثَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ"في محل نصب مقول القول.
قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا: قَالُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: في محل رفع فاعل. والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب. أَنَّى: وفيه معنيان:
1 -بمعنى"كيف"، وهذا هو الصحيح. وكذا هي عند الزمخشري.
2 -بمعنى"من أين"وأجازه أبو البقاء، والزمخشري، وليس بالمعنى المراد في الآية.
وهو اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الحال.
وهو عند أبي جعفر النحاس نصب على الظرف.
يَكُونُ: وفيه إعرابان:
1 -فعل مضارع تام مرفوع، وفاعله: المُلْكُ. ولَهُ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَكُونُ". عَلَيْنَا: جار ومجرور متعلقان بـ"المُلْكُ"ويجوز أن يتعلق بمحذوف حال من"المُلْكُ".
2 -فعل مضارع ناقص مرفوع، ورجح هذا الإعراب أبو حيان.
المُلْكُ: اسم"يَكُونُ"مرفوع. لَهُ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. عَلَيْنَا: جار ومجرور متعلقان بما تعلق به"لَهُ"، أو بمحذوف على أنَّه حال من"المُلْكُ".
ويجوز أن يكون"لَهُ"متعلقًا بمحذوف حال، و"عَلَيْنَا"متعلق بمحذوف خبر.
* وجملة"أَنْ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكِ عَلَيْنَا"في محل نصب مقول القول.
وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ: الواو: حالية. نَحْنُ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. أَحَقُّ: خبر المبتدأ مرفوع. بِالمُلْكِ: جار ومجرور متعلقان بـ"أَحَقُّ".
مِنْهُ: جار ومجرور متعلقان بـ"أَحَقُّ".
* وجملة"وَنَحْنُ أَحَقُّ"في محل نصب على الحال.