4 -ومنها: حكمة الله عزّ وجلّ، ورحمته بعباده في مراعاة حقوق الزوجة؛ وكما أنه حق للزوجة فهو من مصلحة الزوج أيضاً
حتى لا يضيع حق المرأة على يده، فيكون ظالماً -
5 -ومنها: أن المولي يوقف عند مضي أربعة أشهر، ويقال له: إما أن تفيء؛ وإما أن تطلق؛ لقوله تعالى: {فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم} -
6 -ومنها: أن الطلاق بيد الزوج؛ لقوله تعالى: {وإن عزموا الطلاق} ؛ والضمير يعود على «الذين يؤلون من نسائهم» -
7 -ومنها: صحة الإيلاء من غير المدخول بها؛ لقوله تعالى: {من نسائهم} ؛ والمرأة تكون من نساء الإنسان بمجرد العقد الصحيح -
8 -ومنها: أن الإيلاء من أربعة أشهر فما فوق محرم؛ لقوله تعالى: {فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم} ؛ فإن المغفرة لا تكون إلا في مقابلة ذنب -
9 -ومنها: أن رجوع الإنسان عما هو عليه من المعصية سبب للمغفرة؛ لقوله تعالى: {فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم} -
10 -ومنها: أن الله سبحانه وتعالى لا يحب الطلاق؛ لقوله تعالى: وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم
11 -ومنها: أن الطلاق لا يقع بمجرد تمام مدة الإيلاء؛ لقوله تعالى: {وإن عزموا الطلاق} ؛ فإن قيل: لو امتنع عن الفيئة، والطلاق فهل يجبر على أحدهما؟
فالجواب: نعم؛ يجبر على أحدهما إذا طالبت الزوجة بذلك؛ لأنه حق لها؛ فإن أبى فللحاكم أن يطلق، أو يفسخ النكاح؛ والفسخ أولى من الطلاق لئلا تحسب عليه طلقة، فيضيق عليه العدد - أي عدد الطلاق -
مسألة:
هل يصح الإيلاء من الصغير الذي لم يبلغ؟
الجواب: لا يصح؛ لقوله تعالى: {للذين يؤلون من نسائهم} ؛ والصبي لا تنعقد منه اليمين؛ لأنه غير مكلف -
12 -ومنها: إثبات أربعة أسماء من أسماء الله سبحانه وتعالى؛ وهي «الغفور» ، و «الرحيم» ، و «السميع» ، و «العليم» ؛ وما تتضمنه هذه الأسماء من الصفات، والأحكام -
13 -ومنها: الإشارة إلى أن الفيئة أحب إلى الله من الطلاق؛ لأن ذلك نوع من التهديد. انتهى انتهى {تفسير العثيمين} ...