الناس انما الصدقات عن ظهر غنى - رواه البزار وأبو داود ابن حبان والحاكم عند البزار في بعض المغانم والباقيين في بعض المغازي فان قيل لهذا الحديث والآية يدلان على كراهة انفاق جميع المال وكراهة جهد المقل - فان العفو ضد الجهد وحديث أبى امامة يدل على وجوب انفاق جميع المال - وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم - انه سئل أيّ صدقة أفضل قال جهد المقل وابدأ بمن تقول - رواه أبو داود من حديث أبى هريرة - وعن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان لي مثل أحد ذهبا لسرنى ان لا يمر على ثلاث ليال وعندي منه شئ الا شئ ارصده لدين رواه البخاري وعن اسماء قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انفقى ولا تحصى فيحصلى الله عليك ولا توعى فيوعى الله عليك ارضحى ما استطعت - متفق عليه قلت الحكم يختلف باختلاف الاشخاص والأحوال فمن كان بعد ما يتصدق كل ماله يتكفف الناس ولا يستطيع الصبر على الفقر لا يجوز له ذلك ومن يقدر على الصبر وليس عليه حق من حقوق الناس فالافضل