وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة فِي قوله {وقدموا لأنفسكم} قال: الولد.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {وقدموا لأنفسكم} قال: التسمية عند الجماع يقول: بسم الله.
وأخرج عبد الرزاق فِي المصنف وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فقضى بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً".
وأخرج عبد الرزاق والعقيلي فِي الضعفاء عن سلمان قال"أمرنا خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم أن لا نتخذ من المتاع إلا أثاثاً كأثاث المسافر ، ولا نتخذ من السباء إلا ما ينكح أو ينكح ، وأمرنا إذا دخل أحدنا على أهله أن يصلي ويأمر أهله أن تصلي خلفه ويدعو ، ويأمرها تؤمن".
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن أبي وائل قال: جاء رجل إلى عبدالله بن مسعود فقال له: إني تزوجت جارية بكراً ، وإني قد خشيت أن تعركني. فقال عبدالله: إن الألف من الله ، وإن العرك من الشيطان ، ليكره إليه ما أحل الله له ، فإذا أدخلت عليك فمرها أن تصلي خلفك ركعتين ، وقل: اللهم بارك فِي أهلي وبارك لهم فيّ وارزقني منهم وارزقهم مني ، واللهم اجمع بيننا ما جمعت ، وفرق بيننا ما فرقت إلى خير.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن أبي سعيد مولى بني أسد قال:"تزوجت امرأة ، فدعوت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أبو ذر ، وابن مسعود ، فعلموني وقالوا: إذا دخل عليك أهلك فصل ركعتين ومرها فلتصل خلفك ، وخذ بناصيتها وسل الله خيرها وتعوذ به من شرها ، ثم شأنك وشأن أهلك".
وأخرج عبد الرزاق عن الحسن قال: يقال إذا آتى الرجل أهله فليقل: بسم الله ، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا ولا تجعل للشيطان نصيباً فيما رزقتنا. قال: فكان يرجى إن حملت أن يكون ولداً صالحاً.