فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60336 من 466147

وأما زيد بن أسلم: فروى النسائي والطبري من طريق أبي بكر بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عنه ، عن ابن عمر: أن رجلاً أتى امرأته فِي دبرها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد من ذلك وجداً شديداً ، فانزل الله عز وجل: {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ} الآية . وأما عبيد الله بن عبد الله بن عُمَر فروى النسائي من طريق يزيد بن رومان عنه: أن ابن عمر كان لا يرى به بأساً . موقوف .

وأما سعيد بن يسار: فروى النسائي والطحاوي والطبري من طريق عبد الرحمن بن القاسم قال: قلت لمالك: إن عندنا بمصر الليث بن سعد يحدث عن الحارث بن يعقوب عن سعيد بن يسار قال: قلت لابن عمر: إنا نشتري الجواري فنحمض لهن, والتحميض: الإتيان فِي الدبر , فقال: أفّ ! أَوَيَفعل هذا مسلم ؟ قال ابن القاسم: فقال لي مالك: أشهد على ربيعة لحدثني عن سعيد بن يسار أنه سأل ابن عمر عنه فقال: لا بأس به .

وأما حديث أبي سعيد: فروى أبو يعلى وابن مردويه فِي"تفسيره"والطبري والطحاوي من طرق: عن عبد الله بن نافع ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري: أن رجلاً أصاب امرأة فِي دبرها ، فأنكر الناس ذلك عليه وقالوا: أثفرها ! فأنزل الله عز وجل: {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} . ورواه أسامة بن أحمد التجيبي من طريق يحيى بن أيوب عن هشام بن سعد ، ولفظه: كنا نأتي النساء فِي أدبارهن ، ويسمى ذلك: الإثفار ، فأنزل الله الآية . ورواه من طريق معن بن عيسى عن هشام - ولم يسمّ أبا سعيد - قال: كان رجال من الأنصار ...

هذا ، وقد روي فِي تحريم ذلك آثار كثيرة نقلها الحافظ ابن كثير فِي"تفسيره"، وابن حجر فِي تخريج أحاديث الرافعي . وكلها معلولة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت