فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60227 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي عن ميمونة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض، إذا كان عليها إزار إلى أنصاف الفخذين أو الركبتين محتجزة به".

وأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي عن عائشة قالت"كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت فِي الشعار الواحد وأنا حائض طامث، فإن أصابه مني شيء غسل مكانه لم يعده، وإن أصاب ثوبه مني شيء غسل مكانه لم يعده وصلى فيه".

وأخرج أبو داود عن عمارة بن غراب"أن عمة له حدثته أنها سألت عائشة قالت: إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد؟ قالت: أخبرك ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل فمضى إلى مسجده فلم ينصرف حتى غلبتني عيني وأوجعه البرد، فقال: أدني مني. فقلت: إني حائض. فقال: وإن اكشفي عن فخذيك، فكشفت عن فخذي، فوضع خده وصدره على فخذي وحنيت عليه حتى دفئ ونام".

وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن عائشة قالت"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضت يأمرني أن أتزر ثم يباشرني".

وأخرج مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن

"أن عائشة رضي الله عنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعة فِي ثوب واحد، وإنها وثبت وثبة شديدة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك لعلك نفست - يعني الحيضة - ؟ قالت: نعم. فقال: شدي عليك إزارك ثم عودي إلى مضجعك".

وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أم سلمة قالت"بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعة فِي خميصة إذ حضت، فانسللت فأخذت ثياب حيضتي، فقال: أنفست؟ قلت: نعم. فدعاني فاضطجعت معه فِي الخميلة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت