فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60224 من 466147

وأخرج النسائي والبزار واللفظ له عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي قوله تعالى {ويسألونك عن المحيض} قال"أن اليهود قالوا: من أتى المرأة من دبرها كان ولده أحول، وكان نساء الأنصار لا يدعن أزواجهن يأتونهن من أدبارهن، فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن إتيان الرجل امرأته وهي حائض؟ فأنزل الله {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فِي المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن} بالاغتسال {فأتوهن من حيث أمركم الله} . {نساؤكم حرث لكم} إنما الحرث موضع الولد".

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس. أن القرآن أنزل فِي شأن الحائض، والمسلمون يخرجونهن من بيوتهن كفعل العجم، فاستفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي ذلك، فأنزل الله {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فِي المحيض} فظن المؤمنون أن الاعتزال كما كانوا يفعلون بخروجهن من بيوتهن حتى قرأ آخر الآية ففهم المؤمنون ما الإعتزال، إذ قال الله {ولا تقربوهن حتى يطهرن} .

وأخرج ابن جرير عن السدي فِي قوله {ويسألونك عن المحيض} قال: الذي سأل عن ذلك ثابت بن الدحداح.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان فِي قوله {ويسألونك عن المحيض} قال: أنزلت فِي ثابت بن الدحداح.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال: كان أهل الجاهلية لا تساكنهم حائض فِي بيت ولم يؤاكلوهم فِي إناء، فأنزل الله الآية فِي ذلك، فحرم فرجها ما دامت حائضاً، وأحل ما سوى ذلك.

وأخرج البخاري ومسلم عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها وقد حاضت:"إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت