فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59764 من 466147

فَإِنْ زَلَلْتُمْ: أي ملتم عن الدخول في السلم مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ: أي الحجج الواضحة، والشواهد اللائحة على أن ما دعيتم إلى الدخول فيه هو الحق. فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ: أي غالب لا يمنعه شيء من عذابكم. حَكِيمٌ: في أمره وحجته، لا يعذب إلا بحق.

فائدة:

قرأ قارئ الآية الأخيرة، وختمها ب غَفُورٌ رَحِيمٌ. فقال أعرابي منكرا على القارئ: (الحكيم لا يذكر الغفران عند الزلل والعصيان، لأنه إغراء عليه) . فانظر ما أدق هذا الفهم، وما أعظم هذا القرآن الذي لا يكون شيء فيه إلا على غاية الحكمة، والعلو. هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ، وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ. هذا الخطاب فيه تهديد للكافرين، وللذين يتبعون خطوات الشيطان، وللذين يزلون عن طريق الله. هذا تهديد لهم بيوم القيامة، لفصل القضاء بين الأولين والآخرين. فيجزي كل عامل بعمله. إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. فالصلة بين الآية وما قبلها واضحة.

المعنى الحرفي:

هَلْ يَنْظُرُونَ: أي ما ينتظرون. إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ الظلل:

جمع ظلة، وهي ما أظلك. مِنَ الْغَمامِ أي: السحاب وَالْمَلائِكَةُ:

معطوف على لفظ الجلالة، أي وتأتي الملائكة. وَقُضِيَ الْأَمْرُ: أي وتم أمر إهلاك من يستأهل الهلاك بالحكم عليه بالعذاب. وفرغ منه. وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ: فهو مرجعها كلها. إذ هي كلها بعلمه، وإرادته، وقدرته. وإذ ملك العباد بعض الأمور في الدنيا، فإنها يوم القيامة إليه جميعا.

فوائد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت