فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59737 من 466147

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (205)

(سورة البقرة)

وليت هذا الصنف حين يتنبه إلى ذلك يرتدع ويرجع ، لا ، إنه إذا قيل له من ناصح محب مشفق:"اتق الله"أخذته العزة بالإثم!!. والصنف الآخر فِي المجتمع هو من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ، ويتمثل ذلك فِي أنه إما أن يبيع نفسه فِي القتال فيكون شهيداً ، وإما أن يستبقيها استبقاءً يكون فيه الخير لمنهج الله. فقال سبحانه:

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (207)

(سورة البقرة)

ثم تكلم الحق عن الدخول فِي السلم كافة ، والدخول فِي السلم أي الإسلام يطلب منا أن ندخل جميعاً فِي كل أنواع السلم فِي الحياة ، سلم مع نفسك فلا تتعارض ملكاتك ، فلا تقول قولاً يناقض قلبك ، وسلم مع المجتمع الذي تعيش فيه ، وسلم مع الكون الذي يخدمك جماداً ونباتاً وحيواناً ، وسلم مع أمتك التي تعيش فيها ، فقال سبحانه:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208)

(سورة البقرة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت