فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59691 من 466147

وأخرج مسلم عن خيثمة قال: كنا جلوساً مع عبد الله بن عمرو إذ جاءه قهرمان له، فدخل فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا. قال: فانطلق فاعطهم، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته".

أما قوله تعالى: {كذلك يبين الله لكم الآيات} الآية.

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ فِي العظمة عن ابن عباس فِي قوله {كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} فِي الدنيا والآخرة، يعني فِي زوال الدنيا وفنائها، وإقبال الآخرة وبقائها.

وأخرج عبد الرزاق عن قتادة فِي قوله {لعلكم تتفكرون} فِي الدنيا والآخرة.

يعني فِي زوال الدنيا وفنائها وإقبال الآخرة وبقائها.

وأخرج عبد الرزاق عن قتادة فِي قوله {لعلكم تتفكرون} فِي الدنيا والآخرة. قال: لتعلموا فضل الآخرة على الدنيا.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الصعق بن حزن التميمي قال: شهدت الحسن وقرأ هذه الآية من البقرة {لعلكم تتفكرون} فِي الدنيا والآخرة. قال: هي والله لمن تفكرها، ليعلمن أن الدنيا دار بلاء، ثم دار فناء، وليعلمن أن الآخرة دار جزاء، ثم دار بقاء.

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة فِي الآية قال: من تفكر فِي الدنيا عرف فضل أحداهما على الأخرى، عرف أن الدنيا دار بلاء، ثم دار فناء، وأن الآخرة دار بقاء، ثم دار جزاء، فكونوا ممن يصرم حاجة الدنيا لحاجة الآخرة. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 605 - 611}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت