تعتبر الخلايا العصبية أكثر عرضة لتأثيرات الغول السمية. وللغول تأثيرات فورية على الدماغ ن بعضها عابر ، وبعضها غير قابل للتراجع.حيث يؤكد د. براتر وزملاؤه أن تناول كأس واحد أو كأسين من الخمر قد تسبب تموتاً فِي بعض خلايا الدماغ.
وهنا نفهم الإعجاز النبوي فِي قوله صلى الله عليه وسلم"ما أسكر كثيره فقليه حرام".
والسحايا قد تصاب عند المدمن عندها يشكو المصاب من الصداع والتهيج العصبي وقد تنتهي بالغيبوبة الكاملة. كما أن الأعصاب كلها معرضة للإصابة بما يسمى"باعتلال الأعصاب الغولي العديد أو المفرد".
أما الأذيات الدماغية فيمكن أن تتجلى بداء الصرع المتأخر الذي يتظاهر عند بعض المدمنين بنوبات من الإغماء والتشنج والتقلص الشديد.
تأثيرات الخمر على الوظيفة الجنسية:
تروي كتب الأدب قصة أعرابية أسكرها قوم فِي الجاهلية فملا أنكرت نفسها قالت: أيشرب هذا نساؤكم ، قالوا: نعم قالت: لئن صدقتم لا يدري أحدكم من أبوه. وقد الأطباء أن الخمر تزيد من شبق الأنثى فيضطرب سلوكها الجنسي حتى أنه لا يستغرب أن تمارس المرأة أول عمل جنسي لها تحت تأثير الخمر وقد أكد البروفسور فورل أن معظم حالات الحمل السفاحي حدثت أثناء الثمل. كما تضطرب الدورة الطمثية لدى المرأة المدمنة وتصل إلى سن اليأس قبل غيرها بعشرة سنوات وتتاذى الخلايا المنتشة مؤدية إلى ضرر فِي المبيضين.
أما الرجل ، فعلى الرغم من ازدياد الرغبة الجنسية فِي المراحل الأولى من الشرب لكن القدرة على الجماع تتناقص عند المدمن حتى العنانة الكاملة.
والغول يوذي الخلايا المنتشة ويتلفها مؤدياً إلى ضمور فِي الخصيتين ، وقبل هذا يمكن ظهور نطاف مشوهة يمكن أن تؤدي إلى أجنة مشوهة.
الخمر ينتهك الخط الدفاعي للبدن:
تضعف مقاومة البدن للأمراض الانتانية لدى المدمن وتنقص لديه لاسيما للإصابة بذات الرئة وغيرها.