فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451189 من 466147

فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) تعميم الإسكان وتخصيص الإنفاق بأولات الأَحمال،

دليل ظاهر للشافعي رحمه اللَّه على أن المبانة لا نفقة لها. وللحنفية أن هذا مفهوم لا يعارض ما

روى عثمان وعمران أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: لها السكنى والنفقة. وفائدة التقييد: دفع وهم

من ذهب إلى أن المدة إذا زادت عن أربعة أشهر وعشر لا يستحق الزيادة.(فَإِنْ أَرْضَعْنَ

لَكُمْ)بعد انقطاع النكاح، (فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) على الإرضاع، مقيد بغير اللّبأ الذي به

البقاء غالباً. (وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ) أنفقوا على أمر الولد بلا مشاقة. و(لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ

بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ). (وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ) ثم تضايقتم، (فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى) امرَأة.

وفيه معاتبة للأم وحث على المساهلة.

(لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ...(7)

كل من

الموسر والمعسر على قدر حاله (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا) من المال،(سَيَجْعَلُ اللَّهُ

بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)وعد للفقراء بأن الحال يتبدل كقوله (إِن مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) وحث

على الإنفاق بقدر الطاقة.

(وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ ...(8)

فحلّ بهم بأس اللَّه تعالى. فخذوا

حذركم. بعد بيان جمل من الأحكام أشار إلى أن أهل قرى كثيرة عاندوا، واشتغلوا عن امتثال

أوامره. قرأ ابن كثير"كاءٍ"على وزن فاعٍ. (فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا) أهلكناهم،

لقوله - صلى الله عليه وسلم -"من نوقش في الحساب هلك" (وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا) كالخسف والغرق.

(فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا ...(9)

وخامة الأمر الذي خالفته، (وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا) لا ربح فيه.

(أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ...(10)

يوم القيامة وقيل: الحساب والعذاب يوم

القيامة. والتعبير بالماضي كقوله (وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ) ، لأن المترلمحب من وعده ووعيده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت