{وللكافرين} أي الذين لم يعملوا بها وجحدوها {عذاب مهين يوم يبعثهم الله جميعاً فينبئهم بما عملوا أحصاه الله} أي حفظ الله أعمالهم {ونسوه} أي نسوا ما كانوا يعملون في الدنيا ، {والله على كل شيء شهيد} قوله تعالى: {ألم تر} أي ألم تعلم {أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض} يعني أنه سبحانه وتعالى عالم بجميع المعلومات لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماوات ثم أكد ذلك بقوله تعالى: {ما يكون من نجوى ثلاثة} أي من أسرار ثلاثة وهي المسارة والمشاورة والمعني ما من شيء يناجي به الرجل صاحبه وقيل ما يكون من متناجين ثلاثة يسارر بعضهم بعضاً {إلا هو رابعهم} أي بالعلم يعني يعلم نجواهم كأنه حاضر معهم ومشاهدهم كما تكون نجواهم معلومة عند الرابع الذي يكون معهم {ولا خمسة إلا هو سادسهم} فإن قلت لما خص الثلاثة والخمسة.