فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440573 من 466147

قال: {اتخذوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً} أي: جعلوا حلفهم جنة يمتنعون بها من القتل ، ويدفعون بها عن أنفسهم وأموالهم وذراريهم العقوبة ، وذلك أنه إذا اطلع على شيء من نفاقهم حلفوا للمؤمنين انهم منهم ، فيتركون.

ثم قال: {فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله} أي: فصدوا المؤمنين بإيمانهم عن أن يقتلوهم ، وقتلهم هو سبيل الله فيهم ، لأنهم كفار لا يؤدون الجزية.

ثم قال: {فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} أي: فلهؤلاء المنافقين في الآخرة عذاب مذل ، وهو عذاب النار .

ثم قال: {لَّن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ مِّنَ الله شَيْئاً} أي: لن ينتفعوا بها في الآخرة من عقوبة الله / لهم ولن ينقذوا بها من عذاب الهم.

{أولئك أَصْحَابُ النار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} يعني: المنافقين إنهم ماكثون أبداً في نار جهنم.

قال: يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الله جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ [لَكُمْ] } أي: هم ماكثون في النار / يوم بعثهم الله جميعاً ، وذلك يوم القيامة . ويجوز أن يكون تقدير العامل: اذكر يوم يبعثهم الله من قبورهم فيحلفون لله وهم كاذبون كما يحلفون للمؤمنين وهم كاذبون.

قال قتادة: إن المنافق حلف يوم القيامة كما حلف في الدنيا . ثم قال {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ على شَيْءٍ} أي: ويظنون أنهم في أيمانهم وحلفهم لله كاذبين على شيء من الحق.

{أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الكاذبون} أي: في حلفهم.

وأجاز علي بن سليمان"ألا أنّهم"بالفتح ، فجعل"ألا"بمعنى"حقا".

قال: {استحوذ عَلَيْهِمُ الشيطان فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ الله} أي: غلب عليهم واستولى

على قلوبهم فنسوا ذكر الله.

{أولئك حِزْبُ الشَّيْطَانِ} أي: جنده وأتباعه.

{أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الخَاسِرُونَ} [أي: جنده وأتباعه هم] الهالكون المغبونون في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت