23 - {وَقالَ قَرِينُهُ:} تابعته من الشّياطين.
{هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ:} لمخافة أن يؤخذ أحد الكفيل.
24 - {أَلْقِيا:} أمر للملكين. وقيل: لملك واحد، أي: ألقين بنون خفيفة.
{كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ:} كليهما إيّاه وقرينه.
28 - {لا تَخْتَصِمُوا:} بعد وجود الاختصام لا يدلّ على نفيه كالنّهي عن الكفر. وقيل:
قوله: {لا تَخْتَصِمُوا} في الكفّار، وقوله: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر:31] في المؤمنين.
29 - {ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ} أي: لا مردّ لقولي: {أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ} [ق:24] .
30 - {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ:} قال ابن عبّاس: ما امتلأت؟ تقول: وهل في مكان يزاد فيّ.
36 - {فَنَقَّبُوا:} مشوا في النّقوب، وهي الطّرق، وواحده نقب.
37 -و {ذلِكَ:} إشارة إلى القرآن.
{قَلْبٌ:} سليم غير مريض.
{أَوْ} : بمعنى الواو، أي: لمن كان له قلب وألقى السّمع وهو شهيد. وقيل: أراد بذي القلب من استنارت أعشار قلبه، فلم يبق فيه لغير الله حظ، وبمن ألقى السّمع وهو شهيد:
من يستمع إلى روح الله وندائه، وهو يشاهد بروق التّوحيد بسويدائه.
38 - {مِنْ لُغُوبٍ:} عياء وتعب.
والآية ردّ على اليهود قولهم في السّبت.
40 و49 - وعن عمر قال: (إدبار النجوم) : الركعتان قبل الفجر، {وَأَدْبارَ السُّجُودِ:}
الركعتان بعد المغرب. وعن عليّ: {وَأَدْبارَ السُّجُودِ:} الركعتان بعد المغرب. انتهى انتهى {دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر، للجرجاني. 2/ 587 - 590} ...