فيستطيبه ويضحك به ، فيؤدي ذلك - وإن أوجده واحد - إلى تكثر السخرة وانقلاب الواحد جماعة وقوما.
التنكير: في قوله تعالى"لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ... وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ".
حيث نكّر القوم والنساء ، لأن كلّ جماعة منهية ، على التفصيل في الجماعات ، والتعرض بالنهي لكلّ جماعة على الخصوص ، ومع التعريف تحصيل النهي ، لكن لا على التفصيل بل على الشمول ، والنهي على التفصيل أبلغ وأوقع.
الفوائد:
-مكارم الأخلاق ..
هذه الآية نزلت في ثلاثة أسباب ..