فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419474 من 466147

وأخرج عبد بن حميد والخرائطي في مساوئ الأخلاق عن المطلب بن حنطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الغيبة أن تذكر المرء بما فيه فقال إنما كنا نرى أن نذكره بما ليس فيه ذاك البهتان".

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة"أن امرأة دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم خرجت ، فقالت عائشة يا رسول الله: ما أجملها وأحسنها لولا أن بها قصراً ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: اغتبتيها يا عائشة ، فقالت يا رسول الله: إنما قلت شيئاً هو بها. فقال يا عائشة إذا قلت شيئاً بها فهي غيبة ، وإذا قلت ما ليس بها فقد بهتها".

وأخرج عبد بن حميد عن عون بن عبدالله قال: إذا قلت للرجل بما فيه فقد اغتبته ، وإذا قلت ما ليس فيه فقد بهته.

وأخرج عبد بن حميد عن معاوية بن قرة قال: لو مر بك أقطع فقلت هذا الأقطع كانت غيبة.

وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين أنه ذكر عنده رجل فقال: ذاك الأسود ، قال: أستغفر الله أراني قد اغتبته.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً} قالوا: نكره ذلك. قال: فاتقوا الله.

وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة والخرائطي في مساوئ الأخلاق وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان"عن عائشة قالت: لا يغتب بعضكم بعضاً فإني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت امرأة طويلة الذيل ، فقلت يا رسول الله: إنها الطويلة الذيل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الفظي فلفظت بضعة لحم".

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم"أنه لحق قوماً فقال لهم: تخللوا ، فقال القوم والله يا نبي الله ما طعمنا اليوم طعاماً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله: إني لأرى لحم فلان بين ثناياكم ، وكانوا قد اغتابوه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت