فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415952 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة أنهم الأكراد.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: فارس ، والروم.

وأخرج الفريابي ، وابن مردويه عنه قال: هوازن ، وبني حنيفة.

وأخرج الطبراني ، قال السيوطي: بسند حسن عن زيد بن ثابت قال: كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإني لواضع القلم على أذني إذ أمر بالقتال إذ جاء أعمى ، فقال: كيف لي وأنا ذاهب البصر؟ فنزلت {لَّيْسَ عَلَى الاعمى حَرَجٌ} الآية.

قال: هذا في الجهاد ، وليس عليهم من جهاد إذا لم يطيقوا.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن سلمة بن الأكوع قال: بينا نحن قائلون إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس ، فثرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو تحت شجرة سمرة ، فبايعناه ، فذلك قول الله تعالى: {لَّقَدْ رَضِيَ الله عَنِ المؤمنين إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشجرة} فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى ، فقال الناس: هنيئًا لابن عفان يطوف بالبيت ، ونحن ها هنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف"وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن نافع قال: بلغ عمر بن الخطاب أن ناساً يأتون الشجرة التي بويع تحتها ، فأمر بها فقطعت.

وأخرج البخاري عن سلمة بن الأكوع قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ، قيل: على أي شيء كنتم تبايعونه يومئذ؟ قال: على الموت.

وأخرج مسلم ، وغيره عن جابر قال: بايعناه على أن لا نفرّ ، ولم نبايعه على الموت.

وأخرج أحمد ، وأبو داود ، والترمذي عن جابر ، عن النبي قال:"لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة"وأخرج مسلم من حديثه مثله.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس {فَأنزَلَ السكينة عَلَيْهِمْ} قال: إنما أنزلت السكينة على من علم منه الوفاء.

وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه عنه {فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه} يعني: الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت