فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415953 من 466147

وأخرج ابن مردويه عنه أيضاً {فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه} يعني: خيبر {وَكَفَّ أَيْدِىَ الناس عَنْكُمْ} يعني: أهل مكة أن يستحلوا حرم الله، ويستحلّ بكم وأنتم حرم {وَلِتَكُونَ ءايَةً لّلْمُؤْمِنِينَ} قال: سنة لمن بعدكم.

وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل عنه أيضاً في قوله: {وأخرى لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا} قال: هذه الفتوح التي تفتح إلى اليوم.

وأخرج ابن جرير، وابن مردويه عنه أيضاً {وأخرى لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا} قال: هي خيبر.

وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل عن أنس قال: لما كان يوم الحديبية، هبط على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثمانون رجلاً من أهل مكة في السلاح من قبل جبال التنعيم يريدون غرّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا عليهم فأخذوا فعفا عنهم، فنزلت هذه الآية: {وَهُوَ الذي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} .

وفي صحيح مسلم، وغيره: أنها نزلت في نفر أسرهم سلمة بن الأكوع يوم الحديبية.

وأخرج أحمد، والنسائي، والحاكم وصححه، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل في سبب نزول الآية: أن ثلاثين شاباً من المشركين خرجوا يوم الحديبية على المسلمين في السلاح، فثاروا في وجوههم، فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ الله بأسماعهم ولفظ الحاكم بأبصارهم، فقام إليهم المسلمون فأخذوهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هل جئتم في عهد أحد، أو هل جعل لكم أحد أماناً"؟ فقالوا: لا، فخلى سبيلهم، فنزلت هذه الآية. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 5 صـ 50 - 53}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت