فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415944 من 466147

وغيره: هي رأس كل تقوى ، وظاهر كلام عمر رضي الله تعالى عنه أن ضمير هم في {ألزمهم} للرسول عليه الصلاة والسلام ومن معه وإلزامهم إياها بالحكم والأمر بها ، وأخرج عبد الرزاق.

والحاكم وصححه.

والبيهقي في الأسماء والصفات.

وجماعة عن علي كرم الله تعالى وجهه أنه قال: هي لا إله إلا الله والله أكبر ، وروي عن ابن عمر أيضاً نحوه ؛ وأخرج ابن أبي حاتم.

والدارقطني في الإفراد عن المسور بن مخرمة قال: هي لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وعن عطاء بن أبي رباح.

ومجاهد أيضاً أنها لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، وأخرج عبد بن حميد.

وابن جرير.

وغيرهما عن الزهري قال: هي بسم الله الرحمن الرحيم ، وضم بعضهم إلى هذا محمد رسول الله ، والمراد بإلزامهم إياها اختيارها لهم دون من عدل عنها إلى باسمك اللهم ومحمد بن عبد الله ، وقيل: هي الثبات والوفاء بالعهد ، ونسبه الخفاجي إلى الحسن ، وإلزامهم إياه أمرهم به ، وإطلاق الكلمة على الثبات على العهد والوفاء به قيل: لما أن كلا يتوصل به إلى الغرض وهو نظير ما قيل في إطلاق الكلمة على عيسى عليه السلام من أن ذلك لأن كلاً منهما يهتدى به ، وجعلت الإضافة على كونها بمعنى الثبات من باب إضافة السبب إلى المسبب فهي إضافة لأدنى ملابسة ، وجوز أن تكون اختصاصية حقيقية بتقدير مضاف أي كلمة أهل التقوى ، وأريد بالعهد على ما يقتضيه ظاهر سبب النزول عهد الصلح الذي وقع بينه صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة ؛ وقيل: ما يعم ذلك وسائر عهودهم معه عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت