"إذَا نَادَى المُنَادِي فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، واسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ ، فَمَنْ نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلْيَتَحَيَّنِ المُنَادِيَ ، فَإذَا كَبَّرَ كَبَّرَ ، وَإذَا تَشَهَّدَ تَشَهَّدَ ، وَإذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ ، قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ ، وَإذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ ، قَالَ: حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ ، ثُمَّ يَقُولُ: رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ الصادِقَةِ المُسْتَجَابِ لَهَا ، دَعُوَةِ الحَقِّ وَكَلِمَةِ التقوى ، أَحْيِنَا عَلَيْهَا ، وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا ، وَابْعَثْنَا عَلَيْهَا ، وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِهَا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتَاً ، ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ"رواه الحاكم في «المُسْتَدْرَكِ» ، وقال: صحيح الإسناد ، انتهى من «السِّلاَح» .
فقد بَيَّنَ صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث معنى «كلمة التقوى» على نحو ما فسرَ به الجمهور ، والصحيحِ أنه يعوض عن الحَيْعَلَةِ الحَوْقَلَةُ ؛ ففي صحيح مسلم:"ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَلاَةِ ، قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ ، قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ"الحديث ، انتهى.