على أهلِ النَارِ ، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قرأ: (فَذُوقُوا فَلَن نَزِيدَكمْ إِلاَّ عَذَابًا) ، فقالَ:"أُهلِكَ القومُ بمعاصيهم للهِ تعالى"خرَّجَه ابنُ أبي حاتمٍ ، وجِسرٌ ضعيفٌ ، وخرَّجَه البيهقيُّ ولمْ يرفعْهُ ولفظُهُ: سألت أبا برزةَ عن أشدِّ آيةٍ على أهلِ النارِ ، قال: قولُه عزَّ وجلَّ:
(فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكمْ إِلاَّ عَذَابًا) .
وقالَ مجاهدٌ: بلغني أنَّ استراحةَ أهلِ النَّارِ أنْ يضعَ أحدُهم يدَهُ على
خاصِرَتِهِ ، ولأهل النَّارِ أنواعٌ من العذابِ لم يطلع اللَّهُ عليها خلقَهُ في
الدنيا.
قال مباركٌ عن الحسنِ: ذكرَ اللَّهُ السلاسلَ والأغلالَ والنَّارَ وما يكونُ في
الدنيا ، ثم قرأ: (وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ) .
قال آخرُ: لا تُرى في الدنيا.
خرَّجَهُ ابنُ أبي حاتمٍ.
وقال أبو يَعلى الموصلي: حدثَنا شُريحٌ ، حدثنا إبراهيمُ بنُ سليمانَ ، عن
الأعمشِ عن الحسنِ ، عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى:
(زِدْنَاهُم عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ) .
قال: هي خمسةُ أنهارٍ تحتَ العرشِ يُعذَّبون ببعضها في الليل وبعضها في النَّهار.
قوله تعالى: (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ)
قال اللَّهُ تعالى: (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ) ومَالِكٌ هو خازنُ جهنَّم ، وهو
كبيرُ الخزنةِ ورئيسهم ، وقدْ رآه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -
ليلةَ الإسراءِ ، وبدأَهُ مالكٌ بالسلامِ.
خرَّجهُ مسلمٌ من حديثِ أنسٍ.
ورآه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في منامِهِ وهو كريهُ المِرآةِ ، أي: كريهُ المنظرِ ، كأكرهِ ما أنتَ راءٍ من الرَجال.
قال اللَّه عزَّ وجلَّ: (قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ(106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) .