أو واسأَلِ المرسلينَ ليلةَ الِإسراء (1) ، فإنه لَقِيهم وأمَّهم في مسجد بيت المقدس، وقال بعد أن نزلت عليه هذه الآية بعد سلامه: لا أسألُ قد كُفيتُ، كأنَّ المرادَ بالأمرِ بالسؤالِ، التقريبُ لمشركي قريش، أنه لم يأتِ رسولٌ من اللّه، ولا كتابٌ بعبادة غير اللّه.
(1) لا حاجة إلى هذا التقدير، فإن الآية وردت على سبيل الفرض أي إن كنت يا مُحمد شاكاً في أمر الرسالة والتوحيد، فاسأل من سبقك من الرسل، هل هناك أحد دعا لعبادة غير اللَه؟! ويؤيده الآية الأخرى"فإنْ كنتَ في شكٍّ ممَا أنزلنا إليك فاسألِ الذينَ يقرءون الكتاب من قبلِكَ"والله أعلم.