قوله تعالى: وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
الشرح والتحليل
1.لما: بالتشديد لعاصم وحمزة وابن جماز. وهشام بخلفه. والشاهد: ولما اشدد (ل) دا خلف (ن) با (ف) ى (ذ) ا. وللباقين بالتخفيف.
تحرير هشام من التنقيح:
ولما عن الحلوان فاقرأ مخففا ... بخلف أتى واختص بالمد واعتلى
والشرح: روى الحلوانى عن هشام لما بالتخفيف في أحد الوجهين. وعليه يتعين المد. والداجونى بالتشديد وهو الوجه الثانى للحلوانى. 2. الدنيا:
أحكام التقليل والإمالة. ويسهل الجمع بعد ذلك.
والآخرة، للمتقين: لا يخفى.
قوله تعالى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)
الشرح والتحليل
1.ومن يعش: ترك الغنة مع الياء. 2. الرحمن نقيض: الإدغام. 3. نقيض:
بالياء ليعقوب وشعبة بخلفه. والشاهد: يقيض يا (ص) دا خلف (ظ) هر. 4. فهو: الإسكان (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) ز.
القراءة
قالون. (4) ورش بضم فهو. (3) شعبة بقراءة يقيض واندرج يعقوب.
(2) أبو عمرو بالإدغام ونقيض بالنون وإسكان فهو وليس ليعقوب إدغام لقراءته بالياء. (1) خلف عن حمزة بترك الغنة مع الياء وضم فهو. الضرير عن دورى الكسائى بإسكان فهو.
ويحسبون: بفتح السين لمدلول: (ك) تبوا (ف) ى (ن) ص (ث) بت. وكسرها للباقين.
قوله تعالى: حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38)
الشرح والتحليل
1.حتى إذا: المنفصل. 2. جاءنا: قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وشعبة وأبو جعفر بألف بعد الهمزة على التثنية وهما العاشى وقرينه. والباقون بغير ألف. والشاهد: وجاءنا امدد همزه (ص) ف (عم) (د) ر. فأول التوقف هنا لأبى عمرو. ولاحظ بدل الأزرق وأحكام الإمالة كل على قراءته. 3. فبئس: إبدال الهمز للأصبهاني أولا.
القراءة
قالون. (3) الأصبهاني بإبدال الهمز واندرج أبو جعفر. (2) أبو عمرو بقراءته جاءنا بدون ألف وتحقيق الهمز واندرج حفص ويعقوب. أبو عمرو بإبدال همز فبئس. (1) قالون بتوسط المنفصل. الأصبهاني بإبدال الهمز. أبو عمرو بقراءة جاءنا بدون ألف واندرج حفص والكسائى ويعقوب. ثم بإبدال الهمز. الداجونى عن هشام بقراءة جاآنا مع الإمالة واندرج ابن ذكوان.