وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر، ومدلول (عم) المدنيان، وابن عامر، ودال (در) ابن كثير: إذا جاءنا بألف بعد الهمزة على إسناده لمثنى، وهو العاشى وقرينه الشيطان المتقدمان. والباقون بحذف الألف على إسناده لضمير العاشى المعبر عنه ب ومن [الزخرف: 36] .
تنبيه:
كيفية واحد «السقف» علمت من جمعه، والمراد بالمد زيادة ألف.
تتمة:
تقدم أفانت [الزخرف: 40] للأصبهاني، ونذهبنّ [الزخرف: 41] ، ونرينّك [الزخرف: 42] لرويس، ويأيّه السّاحر [الزخرف: 49] في الوقف.
ص:
أسورة سكّنه واقصر (ع) ن (ظ) لم ... وسلفا ضمّا (رضى) يصدّ ضم
كسرا (ر) وى (عمّ) وتشتهيه ها ... زد (عمّ) (ع) لم ويلاقوا كلّها
ش: أي: قرأ ذو عين (عن) حفص وظاء (ظلم) يعقوب: عليه أسورة[الزخرف:
53]- بحذف الألف بعد السين جمع «سوار» كخمار وأخمرة.
والباقون بفتح السين وألف بعدها على جعلها جمع الجمع كأسقفة وأساقف، أو جمع «أساور» حكاه [أبو] عمرو، وأبو زيد.
وقرأ ذو (رضى) حمزة والكسائي: سلفا [الزخرف: 56] بضم السين واللام جمع «سلف» كأسد وأسد، أو جمع «سليف» كرغيف [ورغف] .
والباقون بفتحهما اسم جمع كقوم، أو جمع «سالف» كخادم وخدم.
وقرأ مدلول (روى) الكسائي، وخلف، و (عم) المدنيان، وابن عامر: يصدون [الزخرف: 57] بضم الصاد من «صد يصد» كمد يمد: أعرض، أي: لما ضرب عيسى مثلا على جهة المناقضة؛ إذا عشيرتك من أجل هذا المثل يعرضون عنك قبل سماع المخصص.
والباقون بكسر الصاد من «صدّ يصدّ» كجدّ يجدّ: ضجّ ولغط، والصديد: الجلبة.
[وقرأ ذو راء (روى) الكسائي، و (عم) المدنيان] ، وابن عامر، وعين (علم) حفص:
ما تشتهيه [الزخرف: 71] - بإثبات الهاء؛ لأنها عائد الموصول، والأصل إثباتها، وعليه المكى.
والباقون بحذف الهاء؛ لأنه مفعول وعائد، وهذا جائز الحذف، وعليه الرسم المدنى والشامى.
تنبيه: (وسلفا ضما) ينزل على أوليه؛ لمقتضى الإطلاق؛ وقيد الضم [للضد] ، واستغنى بلفظ (يلاقوا) عن الترجمة؛ ولهذا قال:
ص:
يلقوا (ث) نا وقيله اخفض (فى) (ن) موا ... ويرجعوا (د) م (غ) ث (شفا) ويعلموا
(حقّ) (كفا) .... .... ... .... .... ....
ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: يلقوا كلها، وهي هنا [الآية: 83] وفى الطور [الآية: 45] والمعارج [الآية: 42] - بفتح الياء وإسكان اللام وفتح القاف من غير ألف قبلها، مضارع «لقى» .
والباقون بضم الياء وفتح اللام وألف بعدها وضم القاف، مضارع «لاقى» .