وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وعين (علم) حفص: قل أولو جئتكم [الزخرف: 24] بفتح القاف واللام وألف بينهما على أنه مسند إلى ضمير النذير المتقدم، أي: قال النذير لهم.
والباقون: [قل] بضم القاف وإسكان اللام بلا ألف على جعله أمرا للنذير حكاية أو لمحمد، أي: قل لهم يا محمد.
وقرأ ذو ثاء (ثمد) أبو جعفر: أولو جئناكم [الزخرف: 24] بنون وألف على الجمع، والباقون بالتاء على التوحيد.
تنبيه:
استغنى بلفظ الثلاث عن ترجمتها، وكان ينبغى أن يقيد قل ب أولو؛ ليخرج:
قال مترفوها [الزخرف: 23] .
ثم ذكر ثانى جئنكم [الزخرف: 78] فقال.
ص:
بجئتكم وسقفا وحّد (ث) با ... (حبر) ولمّا اشدد (ل) دا خلف (ن) با
(ف) ى (ذ) انقيّض يا (ص) دا خلف (ظ) هر ... وجاءنا امدد همزه (ص) ف (عمّ) (د) ر
ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثبا) أبو جعفر، و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو: ولبيوتهم سقفا من فضة [الزخرف: 33] بفتح السين وإسكان القاف على التوحيد على حد قوله تعالى: سقفا محفوظا [لأنبياء: 32] ، والمراد به الجمع.
والباقون بضم السين والقاف. قال أبو على: جمع «سقف» كرهن، والفراء: جمع «سقيفة» أو «سقوف» ؛ [فيكون جمع جمع] .
وقرأ ذو نون (نبا) عاصم، وفاء (فى) حمزة، [وذال (ذا) ابن جماز] : لمّا متع [الزخرف: 35] بتشديد «ما» ، والباقون بتخفيفها.
واختلف عن ذي لام (لدا) هشام: فروى عنه المشارقة وأكثر المغاربة تشديدها من جميع طرقه إلا أن الدانى أثبت له الوجهين في «جامعه» . قال فيه: وبالتخفيف قرأت على أبى الفتح في رواية الحلوانى وابن عباد عن هشام، وهما صحيحان عن هشام. فالتخفيف رواية إبراهيم بن رحيم وابن أبى حيان عنه، ورواه الداجونى عن الفارسى [عن أبى طاهر ابن عمر عن ابن أبى حسان عن هشام] .
وقرأ ذو ظاء (ظهر) يعقوب: يقيّض له [الزخرف: 36] بالياء على إسناده
لضمير عائد على الرّحمن [الزخرف: 36] . والباقون بالنون على الإسناد للعظيم.
واختلف [فيه] عن ذي صاد (صدا) أبو بكر: فروى عنه العليمى الياء، وكذلك روى خلف عن يحيى، وكذا أبو الحسن عن الصريفينى عن يحيى، وهي رواية عصمة عن أبى بكر، وروى يحيى من سائر طرقه بالنون، وكذا روى سائر الرواة عن أبى بكر.