قرأ عاصم في رواية حفص، ويعقوب (أَسْوِرَةٌ) بغير ألف.
وقرأ البافون (أَسَاوِرَةٌ) بألف.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (أسْوِرَة) فهو جمع سِوَار.
وَمَنْ قَرَأَ (أسَاوِرَة) ففيه وجهان:
أحدهما: أن يكون جمع (أسْوِرَة) ، فيكون جمع الجمع.
ويجوز أن يكون (أسَاوِرَة) جمع إسْوَارَة وأسَاوِرَة.
يقال للسوار: أسوار.
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ(56)
قرأ حمزة والكسائي (سُلُفًا) بضمتين.
وقرأ الباقون (سَلَفًا) بفتحتين.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (سَلَفَا) فهو جمع سَالِف وسَلَف.
ومعناه: جعلناهم متقدمين ليتعظ بهم مَن بعدهم.
وَمَنْ قَرَأَ (سُلُفَا) فهو جمع سَلِيف. بالمعنى الأول، يقال: سَلَفْت القوم أسْلفُهم، إذا تقدمتهم.
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ(57)
قرأ نافِع، وابن عامر، والكسائي، والأعشى عن أبي بكر عن عاصم
(يَصُدُّونَ) بضم الصاد.
وقرأ الباقون (يَصِدُّونَ) بكسر الصاد.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَصُدُّونَ) فمعناه: يُعرضون.
وَمَنْ قَرَأَ (يَصِدُّونَ) .
فمعناه: يضجُّون.
وقال الفراء: يقال: صَدَدْتُه أصدُّه فَصَدَّ يَصِدُّ ويَصُدُّ، لغتان، إذا أعرض.
وقوله جلَّ وعزَّا: (يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ(68)
قرأ نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وعاصم في رواية أبي بكر
(يَا عِبَادِي لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ) بالياء في الوقف والوصل، فتحها عاصم في رواية أبي بكر.
وحذفها ابن كثير وحفص وحمزة والكسائي، في الوصل والوقف.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَا عِبَاد) اكتفى بالكسرة الدالة على الياء.
ومن قرأ (يَا عِبَادِي) فعَلَى التمام.
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ(71)
قرأ نافع وابن عامر وحفص (مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ) .