فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402167 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا(36)

قرأ الحضرمي وحده (يُقَيِّضْ) بالياء .

وقرأ الباقون (نُقَيِّضْ) بالنون .

قال أبو منصور: التقيّض من فِعْل الله ، قرأته بالياء أو بالنون .

والمعنى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ ، أي: يُعْرِض عن ذِكْرِه ، فلا يذكرُ رَبَّه ، نجازيه

بأن نُسَبِّب له شيطانًا يُضِلهُ فيستوجب العذاب .

وقيل: نقيض: نُمثل ، يقال: هما قَيْضان ، أي: مثلان ، ومنه المُقَايَضَة في البيع ، وهي المبادلة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (حَتَّى إِذَا جَاءَنَا(38)

قرأ ابن كثير ونافع ، وابن عامر ، وأبو بكر عن عاصم (حَتَّى إِذَا جَاءَانَا)

على فعل اثنين .

وقرا الباقون (جَاءَنَا) على فعل الواحد .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (جَاءَانَا) بالتثنية فمعناه: حتى إذا جاءنا الكافر

وشيطانه الذي هو له قرين .

وَمَنْ قَرَأَ (حَتَّى إِذَا جَاءَنَا) فهو للكافر وحده .

واتفق القراء على فتح الألف من قوله: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ(39) ...

ومعناه: أنهم مُنِعُوا فرجة التأسي باشتراكهم في النار ، فلا يخفف ذلك عنهم شيئًا .

وذلك أن البشر في الدنيا إذا تأسوْا في نازلة تنْزِل بهم فتعمهم أنها تخف عليهم فتكون أهونَ من أن يُخَصَّ بها بعضٌ دون بعضٍ.

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ ..(41) أَوْ نُرِيَنَّكَ (42)

قرأ يعقوب (فَإِمَّا نَذْهَبَنْ بِكَ ... . أَوْ نُرِيَنْكَ) بسكون النون وتخفيفها

ما قرأه غيره .

قال أبو منصور: وسائر القراء على التشديد .

وهما لغتان ، والتشديد أوكدهما .

وقوله جلَّ وعزَّ: (تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ)

فتح الياء من"تَحْتِيَ"ابن كثير ونافع وأبو عمرو .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ..(53)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت