فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402166 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ)

قرأ نافع وحده (آوُ اشْهِدُوا خَلْقَهُمْ) بهمزة ممدودة ، بعدها ضمة.

وقرأ الباقون (أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ) بغير مَدٍّ .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (آوُ اشْهِدُوا) فمعناهْ أأحْضِرُوا خَلْقَ الملائكة

حين خلقهن الله ، فَعَلِمُوا أنهم ذكور أو إناث ؟ .

وهذا استفهام معناه النفي ، أي: لم يَحْضرُوا خلقهم.

وفيه تقريع لهم .

وَمَنْ قَرَأَ (أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ) : احضَروا خلقهم .

وقوله جلَّ وعزَّ: (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى(24)

قرأ ابن عامر ، وحفص عن عاصم (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ) بألف .

وقرأ الباقون (قُلْ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ) بضم القاف .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قال أوَلَو) فهو فعْل ماض ، كأن نبيهم قال

لهم: أولوْ جئتكم .

وَمَنْ قَرَأَ (قُلْ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ) فهو أمر من الله للنبي: قُلْ لهم.

وقوله جلَّ وعزَّ: (لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ(33)

قرأ ابن كثيرٍ وأبو عمرو (لِبُيُوتِهِمْ سَقْفًا مِنْ فِضَّةٍ) موحدًا .

وقرأ الباقون (سُقُفًا) بضم السين والقاف .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ) فهو جمع سَقْفٍ . وسُقْف ،

كما يقول: رَهْن ورُهْن .

ومن قال (سَقفًا) فهو واحد دل على الجمع.

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا(35)

قرأ عاصم وحمزة (لَمَّا) مشددًا .

وقرأ الباقون (لَمَا) مخففًا .

ولم يخفف ابن عامر الميم من (لَمَا) إلا هذه التي في الزخرف ،

وروى هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر (لَمَّا مَتَاعُ) مشددة .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لَمَا) بتخفيف الميم فـ (ما) ها هنا صلة مؤكدة ،

المعنى: إنْ كل ذلك لَمَتَاع الحياةِ الدُّنْيا .

وَمَنْ قَرَأَ (لَمَّا) بالتشديد فهو بمعنى (إلاَّ) ، المعنى: ما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت