{الْمَشْرِقَيْنِ} [38] حسن على القراءتين، أعنى: «جاءنا» بالإفراد، و «جاآنا» بالتثنية، فالذي قرأ بالإفراد أبو عمرو وحمزة الكسائي وحفص عن عاصم، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم: «جاآنا» بالتثنية، يعنى: الكافر وشيطانه.
{الْقَرِينُ (38) } [38] تام.
{إِذْ ظَلَمْتُمْ} [39] جائز؛ لمن كسر همزة: «إنكم في العذاب» ، وهو ابن ذكوان على الاستئناف، وفاعل «ينفعكم» ضمير دل عليه قوله: «ياليت بيني وبينك بعد المشرقين» ، وهو: التبرى، والتقدير: ولن ينفعكم اليوم تبرى بعضكم من بعض، وليس بوقف لمن قرأ: «أنكم» بفتح الهمزة؛ لأنه فاعل «ينفعكم» فلا يفصل منه، وقيل: فاعل «ينفعكم» ، الإشراك، أي: ولن ينفعكم إشراككم في العذاب بالتأسى كما ينفع الاشتراك في مصائب الدنيا فيتأسى المصاب بمثله، ومنه قول الخنساء:
وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَولي ... عَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي
وَما يَبكونَ مِثلَ أَخي وَلَكِن ... أُعَزّي النَفسَ عَنهُ بِالتَأَسّي
أو فاعل «ينفعكم» ، التمنى؛ أي: لن ينفعكم تمنيكم، أو لن ينفعكم اجتماعكم، أو ظلمكم، أو جحدكم.
{مُشْتَرِكُونَ (39) } [39] كاف، ومثله: «مبين» .
{مُنْتَقِمُونَ (41) } [41] جائز؛ لكونه رأس آية، لأن قوله: «أو نرينك» عطف على قوله: «فأما نذهبن بك» .
{مُقْتَدِرُونَ (42) } [42] كاف، ومثله: «إليك» للابتداء بـ «إن» ، ومثله: «مستقيم» ، وكذا «ولقومك» ؛ للابتداء بالتهديد مع أن المعنى: وسوف تسئلون عن ذلك الذكر.
{وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44) } [44] تام.
{مِنْ رُسُلِنَا} [45] حسن، وقيل: لا يحسن؛ لأنّ ما بعده داخل في السؤال؛ فكأنه قال: قل لأتباع
الرسل أجاءتهم الرسل بعبادة غير الله، فإنهم يخبرونك أن ذلك لم يقع، ولم يمكن أن يأتوا به قبلك. ثم ابتدأ على سبيل الإنكار: «أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون» ، أي: ما جعلنا ذلك.
{يُعْبَدُونَ (45) } [45] تام.
{رَبِّ الْعَالَمِينَ (46) } [46] كاف.
{فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآَيَاتِنَا} [47] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب «لما» .
{يَضْحَكُونَ (47) } [47] حسن.
{مِنْ أُخْتِهَا} [48] كاف، ومثله: «يرجعون» .
{عِنْدَكَ} [49] حسن، وخطئ من جعل الباء في «بما عهد» للقسم؛ لأنها إذا ذكرت أتي بالفعل معها بخلاف الواو فيحذف الفعل معها.
{لَمُهْتَدُونَ (49) } [49] كاف.
{يَنْكُثُونَ (50) } [50] تام.
{فِي قَوْمِهِ} [51] كاف.