فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400065 من 466147

[الشورى: 13] من القرآن، وشرائع الإسلام، وما وصينا وشرع لكم، {وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى} [الشورى: 13] ، ثم بين ما وصى به هؤلاء، فقال: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ} [الشورى: 13] قال مقاتل: يعني: التوحيد.

{وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى: 13] يقول: لا تختلفوا في التوحيد، وقال مجاهد: يعني: أنه شرع لكم، ولمن قبلكم من الأنبياء دينا واحدا.

{كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ} [الشورى: 13] قال ابن عباس: من توحيد الله تعالى، والإخلاص له وحده لا شريك له.

وقال مقاتل: عظم على مشركي مكة ما تدعوهم إليه من التوحيد، لأنهم قالوا: {أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] .

ثم خص أولياءه بقوله: {اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ} [الشورى: 13] يصطفي الله من عباده لدينه من يشاء، ويهدي إلى دينه، من ينيب من يقبل إلى طاعته، واتبع دينه.

ثم ذكر تفرقهم بعد الإيصاء بترك الفرقة، فقال: {وَمَا تَفَرَّقُوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ} [الشورى: 14] أي: ما تفرقوا إلا عن علم بأن الفرقة ضلالة، ولكنهم فعلوا ذلك للبغي، وهو قوله: بغيا بينهم قال عطاء: بغيا منهم على محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

{وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} [الشورى: 14] في تأخير المكذبين من هذه الأمة، {إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [الشورى: 14] يعني: يوم القيامة، لقضي بينهم بين من آمن، وبين من كفر، يعني: لنزل العذاب بالمكذبين في الدنيا، {وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ} [الشورى: 14] يعني: اليهود والنصارى، من بعدهم من بعد أنبيائهم، {لَفِي شَكٍّ مِنْهُ} [الشورى: 14] من محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، {مُرِيبٍ 14} فَلِذَلِكَ فَادْعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت